مصر وروسيا في أمسية رمضانية  في أجواء رمضانية دافئة تعكس عمق العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا

الخميس 12 مارس, 2026

نظّمت جمعية الصداقة المصرية الروسية حفل الإفطار السنوي بمشاركة عدد من أعضائها ونخبة من المثقفين والإعلاميين، وذلك بحضور شخصيات بارزة من اعضاء اللجان بالجمعية.
وعقب الإفطار عُقد اجتماع لمناقشة تطورات العمل وخطط اللجان النوعية خلال الفترة المقبلة، بحضور الدكتور جمال حسن رئيس لجنة العلاقات الخارجية، والإعلامية منال رضوان رئيس لجنة الإعلام، والكاتب أحمد محمود رئيس اللجنة الثقافية، فيما أدار اللقاء الكاتب الصحفي شريف جاد أمين عام الجمعية.
واستهل جاد كلمته بنقل تهنئة د. إبراهيم كامل، رئيس الجمعية، للأعضاء بمناسبة شهر رمضان الكريم، مؤكدًا أهمية هذه اللقاءات التي تعزز التواصل بين أعضاء الجمعية وتفتح آفاقًا جديدة للعمل المشترك، بما يسهم في دعم أنشطة الجمعية وتعزيز دورها في توطيد العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا. كما أشار جاد إلى الأجواء الودية التي سادت اللقاء، حيث اجتمع المسلمون والمسيحيون حول مائدة واحدة، وشاركوا معًا الإفطار الرمضاني إلى جانب الإفطار الصيامي الخاص بالإخوة المسيحيين، في مشهد عكس روح المحبة والتآخي والوحدة الوطنية التي يتميز بها المجتمع المصري.
وخلال اللقاء قدّم د. محمد محسن مستشار الامن السيبراني والجرائم الاليكترونية مداخلة قصيرة تناول فيها سبل الاستخدام الآمن لتقنيات التواصل الذكي، وعلى رأسها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أهمية توظيف هذه الأدوات الحديثة في دعم العمل الثقافي والإعلامي، وهو ما لاقى اهتمامًا وتفاعلا من الحضور.
وفي كلمته أكد د. جمال حسن ضرورة استثمار هذه الأجواء الودية في تنظيم لقاءات واجتماعات تسهم في تعزيز جسور التواصل بين جمعيات الصداقة حول العالم، مشيرًا إلى أهمية هذه المبادرات في دعم مكانة مصر وتعزيز التفاهم بين الشعوب الصديقة.
من جانبها أعربت منال رضوان عن سعادتها بهذا اللقاء، مؤكدة أن أعضاء الجمعية يمثلون ركيزة أساسية في أنشطة اللجنة الإعلامية بوصفهم مصدرًا مهمًا للفعاليات النوعية. وأضافت أنه في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات قاسية، يأتي تنظيم الإفطار السنوي في البيت الروسي بالقاهرة بمشاركة بعض الأسر الروسية ليعكس روح السلام التي تنعم بها مصر، وهو ما ينبغي استثماره في دعم اتساق الخطاب الإعلامي بين الدول الصديقة.
كما أكد شريف جاد حرصه الدائم على اجتذاب عدد من الشخصيات الداعمة والمؤثرة في المشهد العام؛ لتكون خير متحدث عن نجاح تجربة الجمعية وأنشطتها المتنوعة.
بدوره أوضح أحمد محمود أن الفترة المقبلة ستشهد ترجمة عدد من الكتب المهمة والتعريف بالأدب الروسي المعاصر، إلى جانب تنظيم ندوات ثقافية متخصصة تسهم في تعميق الحوار الثقافي بين مصر وروسيا.
وأكد الفنان التشكيلي العالمي سعد روماني ان الفن قادر علي تعزيز ودعم انشطة الجمعية.
واختُتم اللقاء بفقرة فنية، حيث أنشدت المطربة هالة محمد مجموعة من الابتهالات التراثية، فيما قدمت الفنانة لويزا بيليدجانتس مديرة كورال الأطفال «كالينكا» بالبيت الروسي هدية رمضانية لأعضاء الجمعية، حيث غنت إحدى متدربات الكورال أغنية روسية لاقت استحسان الحضور. كما قدمت المطربة كاترين نظمي باقة من الأغنيات بالعربية والإنجليزية والروسية بإحساس مرهف.
واختتمت الحفل بأغنية فيها حاجة حلوة من كلمات أيمن بهجت قمر وألحان الموسيقار عمر خيرت، قبل أن يُختتم اللقاء بالتقاط الصور التذكارية.